تساورني همومي بعد وهن … فترمي كل جارحة بوهن
ألَمْ يكفِ العواذلَ منك هجرى … وقلبكَ ما يُجنُّ من التَّجنَّي
إذا فكرت في إنفاق عمري … ضَياعًا في هواك قَرعتُ سِنِّي
وآسَفُ ، كيف أخْلقَ عَهُدُوِدّى … وآسى كيف أخلف فيك ظني
وأوجَعُ ما لقيتُ من الليالِي … وأي فعالها بي لم يسؤني
تقلب قلب من مثواه قلبي … وجفوة من طبقت عليه جفني