ويلومُنِى في حمِل ظُلمكَ جاهلٌ … يلقَى جَوَى قلبي بقلبٍ بارد
يزري على جزعي بصبر مسعدٍ … ويصُدُّ عن دَمعي بطرفٍ جَامِد
لم لا ترقّ لناظر أرّقته … وحَشًا حشاهُ الوجدُ جَذوةَ واقِد
ومروّع يلقى العواذل في الهوى … بفؤادِ مَوتُورٍ ، وسمِع مُعانِد
قلقِ الوساد كأنَّ تحتَ مهاده … أسدًا ومضجعه نيوبُ أساودِ
أَتُراكَ يَعطِفُك العِتابُ ، وقلّما … يثني العتاب عنان قلب شاردِ
هيهات وصلك عند عنقا مُغرب … ورضاك أبعد من سهًا وفراقدِ
ومن العَناءِ طلابُ وُدٍّ صادقٍ … من ماذق وصلاح قلب فاسدِ