بقهوة من خدّه أشرقت … ونشرها الضائع من فيه فاحْ
فظلتُ في أمن غرامي به … من كلّ واشٍ ، ورقيبٍ ، ولاَحْ
في حِندسي طرّته والدجى … ونَيِّرَي غُرَّته والصَّباحْ
بغبطة جادت على بخلها … بها اللَّيالي غَلطًَا لاَ سماحْ
حتَّى قَضى الدّهرُ بتفريقنا … فما احتيالي في القضاءِ المتاحْ