صدفنا عن المثلى فأصبح أمرنا … إلى غيرنا نهذي به وهو شاغله
يجالد من يبغي الحياة عدوه … فيا لعدو لم يجد من يجادله
بنا من عوادي الدهر كل مسلط … مكائده مبثوثة وحبائله
قضينا المدى ما تستقيم أمورنا … وهل يستقيم الأمر عاليه سافله
عجبت لقومي عطل الدين بينهم … وجنوا به والجهل شتى منازله
يجبونه حب الذي ضل رأيه … فقاطعه منهم سواء وواصله
صلاة وصوم يركض الشر فيهما … حثيثا تهز المشرقين صواهله
وكيف يقوم الدين ما بين أمة … إذا عطلت آدابه وفضائله
سلام علينا يوم يصدق بأسنا … فيمضي بنا في كل أمر نحاوله
ويوم تكون الأرض تحت لوائنا … فليس عليها من لواء يماثله