كذلك يشقي وعد بلفور معشرا … مناكيد لاقوا منه أشقى وأنكدا
نفتهم فجاج الأرض من سوء ما جنوا … فجاءوا على ذعر عباديد شردا
يريدون ملكا في فلسطين باقيا … على الدهر يحمي شعبهم إن تمردا
يديرون في تهويدها كل حيلة … ويأبى لها إيمانها أن تهودا
بلاد أعزتها سيوف محمد … فما عذرها ألا تعز محمدا
أفي المسجد الأقصى يعيث الألى أبوا … سوى المال طول الدهر ربا ومسجدا
أحلوا الربا فالأرض غبر وجوهها … ترينا الصباح الطلق أقتم أربدا
تنوء بأعباء ثقال من الأذى … ويوشك فيها الخسف أن يتجددا
رموها بخطب هد من أهلها القوى … وغادرهم ملء المصارع همدا
أيمسي عبيد العجل للناس سادة … وما عرفوا منهم على الدهر سيدا