خرائب الشؤم ما تنفك ناعقة … تبكي بأرجائها بوم وغربان
زال العمى فاذا المعبود ملهية … من الدمى وإذا المحسود شيطان
سر يا محمد لا تشغلك ضجتهم … هل يشغل الليث أن تهتاج جرذان
إنا نعدك للجلى وأنت لها … كفء إذا قل أكفاء وأقران
إبن الحياة لشعب هان جانبه … إذ كل شعب له في العز بنيان
الزرع حولك ذاو والثرى يبس … والعبقرية أنهار وخلجان
كم دفق العلم فياض البيان له … من العقوق وسوء الصنع سجان
يا منصف الشعب ممن كان يظلمه … أنصف قوى غالها ظلم وعدوان
قوى البلاد تعين العاملين بها … وما لها من ولاة الأمر أعوان
هم عاقبونا بحرمان وإن ضمنوا … رزق الألى لم نهن يوما كما هانوا