في كل جارحة هم يطالعه … من كل جانحة للغيظ بركان
يا قيس ويحك ليلى عنك في شغل … وأنت يا قيس صب القلب ولهان
لو في يدي رقية أشفي الصريع بها … إذن شفيتك إن الناس إخوان
قوم مضى عهدهم وانفض ملعبهم … لا كان ذلك من عهد ولا كانوا
يغيظهم بعد أن زالوا بباطلهم … ألا يكون لغير الحق سلطان
ما الحكم دستوره عدل ومرحمة … كالحكم دستوره ظلم وطغيان
ما غرهم بابن محمود أما علموا … أن الرئيس لمجد النيل عنوان
ظنوا الظنون ولجوا في عمايتهم … وفي الحوادث للأقوام تبيان
العدل مرماه والميزان في يده … إن جار محتكم أو مال ميزان
كاس من الشرف العالي يهيجه … من يدعي المجد زورا وهو عريان