كذب الطغاة أيرجفون بقتله … والوحي سور والملائك خندق
ورد المدينة زاخرا فجرى بها … آذيه وطما العباب المغرق
بطل توسع في ميادين الوغى … لما تضايق عن مداه المأزق
ساس الحوادث والنفوس فتارة … يقص الرقاب وتارة يترفق
يدعو إلى الحسنى فإن جمح الهوى … فالسيف مسنون الغرار مذلق
يرمي العوان بكل أغلب باسل … يهفو إلى غمراتها يتشوق
لمس العروش فما يزال يهزها … ذعر يطوف بها وهم مقلق
صدعت قوى الإسلام شامخ عزها … فإذا الملوك أذلة تتملق
وإذا الممالك ما يهلل مغرب … إلا استجاب له وكبر مشرق
هذا تراث المسلمين فبعضه … يزجى علانية وبعض يسرق