يرمي به سود الغياهب ساطعا … تنجاب حول سناه أو تتشقق
حار الظلام فما يلوذ بجانب … إلا يحيط به الضياء ويحدق
الوحي مطرد وبأس محمد … جار إلى غاياته لا يلحق
لا الضعف يأخذ من قواه ولا الونى … بأولئك الهمم الدوائب يعلق
بغي الألى خذلوه من أنصاره … والبغي نصر للهداة محقق
زعموا الأذى مما يفل مضاءه … فمضى البلاء به وجد المصدق
يأوي إلى النفر الضعاف وإنه … لأشد منهم في النضال وأوثق
هم في حمى الوحي المنزل صخرة … تعي الدهاة وجذوة تتحرق
وهبوا لربهم النفوس كريمة … لا تفتدى منه ولا هي تعتق
المؤمنون الثابتون على الهدى … والأرض ترجف والشوامخ تخفق