جهل الحياة لكل شعب حقه … ورضى الشعوب بأن تموت محال
قل للكنانة ما لمجدك هادم … نشط البناة وغامر الأبطال
رمت المضاجع بالنيام وهاجهم … دأب يشب ضرامه ونضال
فإذا الجنوب كأنهن جواشن … وإذا الأكف كأنهن نصال
نبني فتحتفل المشراق حولنا … ونقول مصر فتهتف الأجيال
طال البناء وما يزال يزيده … بأن أشم المنكبين طوال
سام يمد إلى السماك يمينه … ويرك شأو النسر كيف ينال
أرأيت طلعت بانيا ومعلما … ورأيته علما عليه جلال
فقه الحياة أصاب فيه إمامه … وإلى الأئمة يرجع الجهال
كانت بمصر مقالة مطموسة … حتى جلاها القائل الفعال