كأت تفاريق النفوس التي مضت … شعاع مضى في هبوة متطايرا
أما في كتاب الموت معنى لباحث … شكا خافيا منه وأنكر ظاهرا
نخادع أحزان النفوس وندعي … من الصبر ما يفني القوى والعناصرا
تناءى المدى بابن الحسين وطوحت … به سفرة هوجاء تطوي المسافرا
مضى راشدا يهديه من نور فيصل … ونور أبيه ما يضيء الدياجرا
كريم سما يلقى كريما وكابر … مشى في ركاب الحق يتبع كابرا
مصارع ما تنفك من آل هاشم … تذكرنا أيامهم والمآثرا
هم ابتعثوا مجد العروبة هامدا … وهم جددوه دارس الرسم داثرا
يريدونها للشرق ذخرا وعصمة … إذا خاف يوما من أذى الدهر ضائرا
رموا ما رموا في حقها ينصرونها … ولولا الأنوف الشم لم نلف ناصرا