الصفحة 7386 من 66522

ما في الطبائع أن تساوم أمة … في عرضها وتدين للمستعبد

والمرء لو رزق الخلود مقيدا … لالتذ طعم الموت غير مقيد

إجمع قواك وإن تباعد شأوها … إنا نعدك للوغى وكأن قد

حملوا الأمانة فهي في أعناقهم … لله ينشدها وإن لم ننشد

إن التي شغف الرجال بحبها … لم تبن من جثث الضحايا للدد

هي عدة الشعب الضعيف ليومه … وذخيرة الوطن المعذب للغد

الله في تلك المقاعد إنها … مهج الأبوة والبنين الهمد

شر البلية من يبيع بلاده … منها إذا جد البلاء بمقعد

قل للفتى الثعلي عند نضاله … هذي سهام الرافعي فسدد

نشط الرماة فان ظفرت بمقتل … فإليه إن نكل الهيوبة فاعمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت