ما في الطبائع أن تساوم أمة … في عرضها وتدين للمستعبد
والمرء لو رزق الخلود مقيدا … لالتذ طعم الموت غير مقيد
إجمع قواك وإن تباعد شأوها … إنا نعدك للوغى وكأن قد
حملوا الأمانة فهي في أعناقهم … لله ينشدها وإن لم ننشد
إن التي شغف الرجال بحبها … لم تبن من جثث الضحايا للدد
هي عدة الشعب الضعيف ليومه … وذخيرة الوطن المعذب للغد
الله في تلك المقاعد إنها … مهج الأبوة والبنين الهمد
شر البلية من يبيع بلاده … منها إذا جد البلاء بمقعد
قل للفتى الثعلي عند نضاله … هذي سهام الرافعي فسدد
نشط الرماة فان ظفرت بمقتل … فإليه إن نكل الهيوبة فاعمد