إني لأنظر مصطفى ورفاقه … بين الصفوف مكبرين جهارا
الله أكبر ما لنفس عصمة … حتى يكون لها الإباء شعارا
سكن الضعاف إلى الحياة مذلة … وأبوا فكانت عزة وفخارا
والناس يأبون الصغائر مطلبا … إلا إذا حملوا النفوس صغارا
دفعوا العدو عن البلاد مناجزا … ورموا به متغلبا قهارا
لم يغنه الأسطول يغمره دما … والجيش يطعمه الممالك نارا
الحق أسطول الضعيف وجيشه … إن شن حربا أو أراد مغارا
إن كنت متهمى ولست بمغرق … فسل القوي إذا طغى أو جارا
كم دولة للظلم عاتية رمى … نفس اللهيف كيانها فانهارا
إن الألى سدوا السبيل على العدى … فتحوا العقول وحرروا الأفكارا