أولى الرجال بسربال الحياة فتى … ضافي السرابيل من نسج الوغى كاسى
لكنه الموت لا يرمى بأسلحة … ولا ترد عواديه بحراس
رمى الأمين بناب غاص نافذه … في أمة رهن أنياب وأضراس
يلقي الشباك عليها كل مقتنص … ويدمن الفتك فيها كل نهاس
ما إن تزال رعاة السوء تجعلها … مرعى عواسل عجلى الشد أطلاس
موقوفة السعي ما يمشي الزمان بها … كأن آمالها شدت بأمراس
تناشد العهد أقواما فراعنة … ساسوا الشعوب فكانوا شر سواس
ينقض جلادهم في كل مملكة … يرمي العبيد ويحمي كل نخاس
بوركت من مؤمن ما كان أطهره … على تصاريف دنيا ذات أرجاس
مستيقن النفس لا يغشى سريرته … ما في السرائر من ظن ووسواس