لا يطمع المغرور ما لثوائهم … أجل ولا لجلائهم ميعاد
تلك الوصاة فهل لمن يبغي الهدى … في مصر سمع صادق وفؤاد
من لي بأحمد في العظائم مقدما … يرد الغمار تعافها الوراد
هل كان إلا للكنانة نجدة … إن صيح أين حماتها الأنجاد
شيخ النيابة حال بينهما الألى … دسوا الدسائس للرجال وكادوا
عقدوا العهود عرى كواذبها الأذى … وحبالها الأضغان والأحقاد
جرح بأحشاء الكنانة ما له … أبدا سوى كفن الجريح ضماد
صدق المخادع ما لأحمد في الألى … أخذوا الأرائك خلسة أندادا
لولا حميته لكان محله … فيهم محل الليث حيث يصاد
أرأيت إذ تلقى السيوف بواترا … عند اللقاء وتحمل الأغماد