الصفحة 7326 من 66522

لا يطمع المغرور ما لثوائهم … أجل ولا لجلائهم ميعاد

تلك الوصاة فهل لمن يبغي الهدى … في مصر سمع صادق وفؤاد

من لي بأحمد في العظائم مقدما … يرد الغمار تعافها الوراد

هل كان إلا للكنانة نجدة … إن صيح أين حماتها الأنجاد

شيخ النيابة حال بينهما الألى … دسوا الدسائس للرجال وكادوا

عقدوا العهود عرى كواذبها الأذى … وحبالها الأضغان والأحقاد

جرح بأحشاء الكنانة ما له … أبدا سوى كفن الجريح ضماد

صدق المخادع ما لأحمد في الألى … أخذوا الأرائك خلسة أندادا

لولا حميته لكان محله … فيهم محل الليث حيث يصاد

أرأيت إذ تلقى السيوف بواترا … عند اللقاء وتحمل الأغماد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت