من للبريء إذا توثب ظالم … يبغي الفريسة وانبرى يرتاد
وطغى على الوادي فأصبحت الربى … وكأنها تحت العباب وهاد
من يدفع الطوفان لا يعتاقه … سور ولا يعدى عليه مصاد
من للبلاد إذا الخطوب تألبت … وتفرقت من حولها الأجناد
وأبى الحماة فما يصان لها حمى … تحت العجاج ولا يصاب عتاد
أين الكتائب في البلاد مغيرة … ما للفتوح وما لهن عداد
ولمن نفوس ريع من صعقاتها … عزريل منطلقا بها ينطاد
بكر التجار بها فما سطع الضحى … حتى اشتراها منهم الجلاد
كسدت على أيدي الدعاة وما بها … لولا مساومة الدعاة كساد
لم أدر أهي بضاعة مجلوبة … أم أمة محروبة وبلاد