حملت جوى المشوق وأنت ثاو … بوادي الموت للوادي الخصيب
مضى الشهداء ليس لهم نقيب … فكنت لهم بمنزلة النقيب
تبارك وجه من أعطاك وجها … يضيء جوانب الجدث المهيب
ترف الحور والولدان شوقا … إلى ما فيه من ترف وطيب
تنزه في الحياة عن الدنايا … وصين عن القوادح والعيوب
يريك جلاله الحرم المحلى … وعتق المصحف الأنق العجيب
خطيب الأمتين أعن ملال … تركت الأمتين بلا خطيب
أهب بالغافلين وقل بلادي … دعوتك باسم ربك فاستجيبي
بلادي كيف أنت على العوادي … وماذا ذقت من عنت الخطوب
بلادي هل صدقت الجد بعدي … أم استغنيت بالأمل الكذوب