فذلك عهدنا الأوفى لمصر … وتلك سبيلنا للمقتدينا
أهاب المؤمنون به دعاء … تلقته الجموع مؤمنينا
يضم كتابه دنيا المعالي … ودين المجد للمتمسكينا
يثير الهامدين وهم رفات … وينهض بالجذوع الجامدينا
كأن الكيمياء تسل منه … عجائب سرها للعارفينا
تبور مذاهب الزعماء إلا … إذا جاءوا الروائع معجزينا
وإن وهن الحماة أو استكانوا … فليسوا في الجهاد بمفلحينا
ولن تلد الحياة الخلد إلا … لمن ولدوا نوابغ نابهينا
أتوا لوزان يلتمسون فيها … دعاة الحق في المتآمرينا
فما رأوا الدعاة أولي وفاء … ولا وجدوا القضاة بسامعينا