ولسنا ما دعا الداعي لشيء … سوى الحق المبين بمؤثرينا
يضج المسلمون بكل أرض … يحيون الإمام مبايعينا
وما عبد المجيد بذي خفاء … ولا هو ريبة المتوهمينا
نمته السابقات من الأيادي … وجربه الثقات مبالغينا
فما وجدوه إلا الخير محضا … ولا اختاروه إلا موقنينا
أقروا الملك فاستعلت ذراه … وهموا بالخلافة ناهضينا
وسنوا للخلائف ما علمنا … فصين الدين والدنيا وزينا
سبيل محمد وذوي هداه … حماة الحق خير المرشدينا
تباعد عهدهم فمشوا إليه … على نور الكتاب مسددينا
لربك حكمه والأمر شورى … وتلك حكومة المتحفظينا