وما للتاج في الدنيا قرار … إذا صدق الألى عقدوا اليمينا
يكفر من كبائرهم ويعفو … وإن أبوا الإنابة عامدينا
يرى المستغفرين أشد ذنبا … ويجعل رجزه للتائبينا
هو الإلحاد إن جنحوا إليه … فقد علموا جزاء الملحدينا
ولن ترضى الجلالة عن أناس … تراهم في الضلالة سادرينا
تهين الأنبياء إذا استباحوا … محارمها وتنفي المرسلينا
لها في كل مملكة وشعب … شرائع تعجب المتعبيدينا
إذا حملت إليها الشمس غنما … فلا طلعت على المتذمرينا
ترى الدنيا لها ملكا مباحا … ومن فيها عبادا طائعينا
عروش الأرض إرث في يديها … وتيجان الملوك الأقدمينا