الصفحة 7192 من 66522

وتلك سبيلهم لا عيب فيها … وإن زهقت نفوس اللائمينا

ومن زعم المذابح منكرات … فقد زعم الملائك مجرمينا

كساهن الشحوب بلى عبوس … وكان الحسن مما يكتسينا

سل الأطلال من سفع وسود … أهن إلى النواعب ينتمينا

أتيح لهن من ظلم طلاء … كلون القار هن به طلينا

ديار عمومتي وبلاد قومي … متى درست رسومك خبرينا

أثار عليك من فيزوف سخط … أم اخترمتك أيدي الساخطينا

تفجر فيك طوفان جحيم … هوى بك موجه في المغرقينا

لئن جاش العباب فذبت فيه … لقد ذابت نفوس الساكنينا

جرين على غواربه حيارى … دوائب يفترقن ويلتقينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت