وتلك سبيلهم لا عيب فيها … وإن زهقت نفوس اللائمينا
ومن زعم المذابح منكرات … فقد زعم الملائك مجرمينا
كساهن الشحوب بلى عبوس … وكان الحسن مما يكتسينا
سل الأطلال من سفع وسود … أهن إلى النواعب ينتمينا
أتيح لهن من ظلم طلاء … كلون القار هن به طلينا
ديار عمومتي وبلاد قومي … متى درست رسومك خبرينا
أثار عليك من فيزوف سخط … أم اخترمتك أيدي الساخطينا
تفجر فيك طوفان جحيم … هوى بك موجه في المغرقينا
لئن جاش العباب فذبت فيه … لقد ذابت نفوس الساكنينا
جرين على غواربه حيارى … دوائب يفترقن ويلتقينا