يجانب ساري الرعب ساحة قلبه … إذا هم يلقى الخطب المنكب السامي
يرى شر ما تلقى البلاد من الأذى … وقوف بنيها بين يأس وإحجام
رسول حياة للشعوب ويقظة … يهيب بقوم في الكنانة نوام
فما زال حتى ريع من وثباتها … على بأسه الرئبال ذو المخلب الدامي
وحتى تولت دنشواي بنابه … يداس ويذرى من بنيها بأقدام
لنعم دواء الظلم يشفي سحيقه … مجاريح شتى من أيامى وأيتام
ألا فاذكروا الأبطال وابتدروا الوغى … وكونوا أولي بأس شديد وإقدام
هي الوثبة الأولى وإن وراءها … لما يستجيش الوثب من كل ضرغام