لما أهابت مصر تسأل من لها … كانوا عقوقا كلهم وإباقا
لولا دفاع أولي الحمية أعولت … جزعا وضج حماتها إشفاقا
الحق أضيع ما يكون إذا الهوى … ملك النفوس وصرف الأعناقا
والخلق ليس يهابهم في حرمة … من لا يهاب الواحد الخلاقا
إن كنت متخذا لنفسك عدة … فادع الهداة وشاور الحذاقا
ودع المضلل والمخاتل إننا … ضقنا بتضليل الدعاة خناقا
لولا المروءة وهي من أخلاقنا … ملأ العدى بحديثنا الآفاقا
أنت الرئيس هداك ربك خطة … بيضاء زدت ضياءها إشراقا
لما طلعت ومصر حائرة الخطى … جعل الهدى قدما لمصر وساقا
سر باللواء يدع لجندك شلوه … من ظن أن مجالها قد ضاقا