ضج الحريب فقالوا هزه الرب … وهاجه العهد من علم ومن نور
ويح العقول رمينا من غباوتها … بدولة من بقايا الوهم والزور
النعش يغدو عليه كل مغتبط … والقبر يمرح فيه كل مسرور
هي الحضارة تجلو كل ملتبس … من الأمور وتبدي كل مستور
الحق من ترهات الصائحين به … والعدل فيما ترى آمال مقهور
والعذر للفاتك العادي فإن جزعت … نفس المروع أمسى غير معذور
والنفي والقتل والتعذيب مرحمة … مأثورة وصنيع غير مكفور
لا أمة ذات تأريخ ولا وطن … كل هباء وشيء غير مذكور
والجهل أنفع ما ترقى الشعوب به … والذي أسمى الأماني للجماهير
وليس للمرء من مال ولا ولد … إلا على خطر أو رهن تدمير