البحر:
وافر تام وزير الأمن مات الناس خوفًا … وضجت مصر حولك بالشكاية
روى زيد وحدث عنك عمروٌ … فما صدق الحديث ولا الرواية
بربك ما الذي تبدي وتخفي … وهل للأمر عندك من نهاية
بأية خطةٍ وبأي حزبٍ … تريد بنا الإساءة والنكاية
جريت إلى الوراء بلا عنانٍ … فماذا تبتغي ولأي غاية
وزير الأمن إن لمصر حقًا … وإن الحر شيمته الرعاية
أتكره أن تسود وأن تراها … بمنزلة الطليق من الوصاية
أتخشى الذل ويحك في بنيها … إذا رفعت بها للعز راية
دعاك الناصحون إلى التأني … وعلمك الصواب أولو الدراية
ألا حزم من المكروه واقٍ … فإن الحزم داعية الوقاية