ملأن مآتم الهلكى عويلًا … وزدن مصارع الجرحى أنينا
ملكن الأرض فاستعلين فيها … وأحدثن الحوادث والشؤونا
كأن الله ليس بذي محالٍ … يهد عزائم المتجبرينا
له الآيات تصدع كل شك … وتعصف بالألى جهلوا اليقينا
رأيت ذوي العمى في الناس هلكى … ولا مثل القلوب إذا عمينا
ومن زعم الغوائل غافلاتٍ … فقد ظلم المزاعم والظنونا
وإن حقائق الحدثان تأتي … فتدمغ ترهات الجاهلينا
سل الدنيا عن الماضين وانظر … إلى الدول الخوالي هل بقينا
وقل لرواية الأجيال ماذا … وعيت عن الكرام الكاتبينا
طوتهم حادثات الدهر فيها … فهم صحفٌ بأيدي القارئينا