البحر:
وافر تام نزيل النيل أين تركت ملكًا … ألم ببابك العالي نزيلا
وأين التاج يرفع في دمشقٍ … فيصدع هامة الجوزاء طولا
وأين الجند حولك تزدهيه … مواكب تحمل الخطر الجليلا
وأين الفتح تنميه المواضي … وجرد الخيل تبعثها فحولا
عليها الجن آونةً عزيفًا … تراح له وآونة صهيلا
أثارت وجد أحمد حين مرت … بمضجعه وروعت الخليلا
وهاجت من أمية في دمشقٍ … لواعج تبعث الداء الدخيلا
نزلت على صلاح الدين ضيفًا … فلم ترض المقام ولا الرحيلا
أحقًا كنت رب التاج فيها … وكنت الشعب والملك النبيلا
دع النعمان أنت أجل ملكًا … وأمنع جانبًا وأعز غيلا