بئس الجزاء وربما كان الأذى … عدلًا لمن يألو العدو قراعا
جاءوا فقومٌ يضمرون مودةً … ورضىً وقومٌ يضمرون خداعا
فتكافأ الحزبان في حاليهما … ومضت حقوق العالمين ضياعا
لا يستقل الشعب يترك حقه … ويرى البلاد تجارةً ومتاعا
يخشى العدو فلا يطيق تشددًا … ويهال منه فلا يريد نزاعا
إن الحياة لأمةٍ مقدامةٍ … تعيي العدو شجاعةً ومصاعا
تزجي إليه من الحفاظ جحافلًا … وتقيم منه معاقلًا وقلاعا
إن سامها في الحادثات تفرقًا … عقدت على خذلانه الإجماعا
وإذا أراد بها الهضيمة أرهقت … هممًا يضيق بها الدهاة ذراعا
يا رب مصر تول مصر وهب لها … شعبًا يريد لها الحياة شجاعا