تدفق الدم لم يمدد إليه يدًا … ولم يرعه رعافٌ منه ينسكب
أقوت خزائنهم فاستحدثوا ورقًا … يهفو مع الريح إلا أنه نشب
زادوا به الحرب من جهلٍ ومن نزقٍ … ما كف من مثله واستنكف الذهب
ظلت تهون على الأيام قيمته … حتى ترفع عنه الترب والخشب
يبتاع ذو الألف منه حين يملكها … أدنى وأهون ما يشرى ويجتلب
لو فارق الناس أو طاح الزوال به … إذن لزال عناء العيش والتعب
يا أمة الشام هل بالشام مبتهجٌ … والنيل من أجلكم حران مكتئب
صونوا البلاد وكونوا معشرًا صبرًا … لا يخفضون جناح الذل إن نكبوا
دعوا لفيصل ما تملي مشيئته … لا فيصل اليوم إلا المرهف الذرب
أمسى معنى الأماني ما تصان له … تلك العهود ولا يقضى له أرب