البحر:
بسيط تام يا طِيبَنا بقُصُورِ القُفصِ ، مُشرِفَةً … فيها الدّساكِرُ ، والأنهلرُ تطّرِدُ
لَمّا أخَذْنا بها الصّهباءَ ، صافيَةً ، … كأنّها النّارُ وسطَ الكأسِ تتّقِدُ
جاءتْكَ من بيتِ خمّارٍ بطِينَتِها … صَفْرَاءَ ، مثلَ شُعاعِ الشمس ، ترْتعدُ
فقامَ كاغُصنِ قد شُدّتْ مناطِقُهُ … ظَبْيٌ يكادُ من التهْييفِ ينعقِدُ
فاسْتَلّها من فمِ الإبريقِ ، فانبعثت … مثلَ اللّسانِ جَرَى واستمسك الجسدُ
والكأس يضحك في تيجانها الزبد … واللّيْلُ يجمعُنا ، حتى بدا الأحَدُ
حتى بدَتْ غُرَّةُ الإثْنَينِ واضِحَةً ، … والسّعدُ معترِضٌ ، والطالعُ الأسدُ
وفي الثلاثاءِ أعْملْنا المطيّ بها ، … صَهْباءُ ، ما قرَعَتْها بالمزَاجِ يدُ
والأربعاءِ كسرنا حدّ سَورتها …
ثمّ الْخَمِيس وصَلْنَاهُ بلَيْلَتِهِ … قَصْفًا ، وتمّ لنَا بالجمْعةِ العَدَدُ