الصفحة 6996 من 66522

فأصبح لا يدري أفي الأرض مذهبٌ … أم انطبقت أطرافها والمناكب

تطوع يلقى الموت لا من شجاعةٍ … ولكنه من خيفة الموت هارب

رماه من الجوع المبرح مقنبٌ … تدين له الهيجا وتعنو المقانب

إذا كر لاقته الأسنة خضعًا … وجاءته في زي العصي القواضب

وإن بلادًا سامها الضيم أهلها … لأجدر أن يقضي عليها الأجانب

يصيبون منها كل يومٍ فريسةً … تمزقها أنيابهم والمخالب

أسودٌ على المستضعفين ثعالبٌ … تروغ إذا هب القوي الموائب

سئمنا حياة الذل والذل مركبٌ … يساير فيه الموت من هو راكب

نريد فيأبى الظالمون ونشتكي … فيحجبنا منهم عن العدل حاجب

دهانا من الأقوام ما لو دها الصفا … لفاضت دمًا عن جانبيه المذانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت