تذكر في برلين أهلًا ومعهدًا … وقد شط من برلين أهلٌ ومعهد
ولم يبق إلا الحرب تهوي رجومها … هويًا تهال الأرض منه وترعد
تفجرت النيران من كل قاذفٍ … بأرجائها واستجمع الدم يجمد
وطارت بها الأرواح فوضى يضمها … إلى الله عزرائيل والله يرصد
قذائف ملء الجو يرمي حثاثها … من الحتف ذي الأهوال رامٍ مسدد
إذا ما ألمت بالحصون تطايرت … ذراها العلى واندك منها الموطد
إذا جحدت تدمير أخرى تهابها … أتاها من التدمير ما ليس يجحد
إذا داهمتها لم تفدها ضراعةٌ … ولو خر عاتبها على الأرض يسجد
تحاول أسباب الفرار لعلها … تغاث إذا طارت سراعًا وتنجد
تود ارتياعًا لو حوتها حمامةٌ … وغيبها تحت الجناحين هدهد