الصفحة 6947 من 66522

هذي تفيض من البروج وهذه … تنساب بين أباطحٍ ورعان

البحر يفتح للبوارج جوفه … فتغور من مثنىً ومن وحدان

والبر ملتهب الجوانح مضمرٌ … حنق المغيظ ولوعة الحران

مد الشراك إلى العدو وبينها … طرب المشوق وهزة الجذلان

حتى إذا أخذ الدهاء بلبه … أخذ البلاء عليه كل مكان

ظمئت إلى ورد الأسود نفوسهم … والموت ينقع غلة الظمآن

شربوا المنايا الحمر يسطع موجها … بين المروج الخضر والغدران

ترمي بها لججٌ يظل شواظها … متدفقًا كتدفق الطوفان

عصفت بأحلام الغزاة وقائعٌ … ركدت بأحلامٍ هناك رزان

أإلى الأسود الغلب في أجماتها … ترمي شعاب البيد بالجرذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت