لقد هم راعي السوء أن يتحكما … فصادف قومًا غافلين ونوما
رويدًا بني التاميز إن وراءكم … من الهول يومًا يقذف النار والدما
رميتم بني مصر بسهمٍ من الأذى … فظنوا برامٍ يملأ الدهر أسهما
مخوف الوغى يرمي بطوفان بأسه … فتمسي شعوب الأرض غرقى وعوما
إذا ما بنو عثمان هزوا سيوفهم … فقل لبني التاميز هزوا المقطما
يعدونه سيفًا على الدهر مصلتًا … وجيشًا يهز الخافقين عرمرما
إذا ضاق عنهم بأسهم جاش بأسه … وإن أحجموا في حومة الحرب أقدما
كأني به أمسى هباءً مبددًا … وأمست مواليه حديثًا مرجما