الصفحة 6836 من 66522

لما دعاها بشير الريح فازدلفت … تلقى ركابهما في الموكب الضاحي

خرا شهيدين عن عرشيهما وهوى … ملكاهما بين الآمٍ وأتراح

الملك لله كم أهوى بمملكةٍ … شماء ما بين إمساءٍ وإصباح

رزء الخلافة ذاقت مصر لوعته … فما تفيق ولا تصغي إلى اللاحي

محا العزاء وأدمى كل جانحةٍ … فما لروعته في القلب من ماح

مآتم من بني عثمان لا شهدوا … من بعدها غير أعيادٍ وأفراح

بنى الشهيدان فوق النجم مجدهم … في مشرقٍ من صميم العز لماح

قومي الألى تعرف العلياء موضعهم … في ملتقى غررٍ منها وأوضاح

تألقوا في مساري الشهب وانبعثوا … في عرف كل ذكي العرف فواح

جاءوا وقد نضت الدنيا قلائدها … فقلدوها بأسيافٍ وأرماح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت