البحر:
سريع و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ … يضْحكُ عنْ ذي أشرٍ عذْبِ
خاليْتُه في مجلسِ لم يكن … ثالثنا فيهِ سوى الرّبِّ
فقالَ لي ، والكفُّ في كفّهِ … بعْدَ التّجَنّي منه ، والعَتْبِ:
تحبّني ؟ ! قلتُ مجيبًا له: … وفَوقَ ما ترجو من الحبِّ
قال: فتصْبو ؟ ! قلت: يا سيدي ، … وأيّ شيءٍ فيكَ لا يُصْبي ؟ !
قال: اتّقي الله ، ودَعْ ذا الهوى ! … فقُلْتُ: إنْ طاوَعَني قَلبي !