أرى أممًا فوضى يسوس أمورهم … مسيمٌ بأطراف الدياميم هائم
له جهلات يرتمين به سدىً … كذى أولقٍ لم تغن عنه التمائم
ألا إن بالبيض الخفاف لغلةً … وإن بنا ما لا يطيق المكاتم
رفعنا لواء السلم برًا ورحمةً … وقلنا يسوى الأمر والسيف نائم
فما هابنا من جيرة السوء هائبٌ … ولا سامنا غير الهضيمة سائم
أرى القوم أحيوا سنة الظلم والأذى … فقامت بهم آثارها والمعالم
وأصبح ما سن الهداة وما بنوا … تعاوره تلك الأكف الهوادم
سماعًا بني الحق المضاع فإنني … لأطمع أن يعطي السوية ظالم
وما هي إلا غضبةٌ فانطلاقةٌ … فوثبة ضارٍ تتقيه الضياغم
أنذعن للباغي ونعطيه حكمه … وفي الترك مقدامٌ وفي العرب حازم