الصفحة 6810 من 66522

تناءى به الأمواج آنًا وتدني … ويجري حفافيه الردى المتلاطم

ففي البحر مذعورٌ وفي البر طائحٌ … وما منهما إلا على الحرب ناقم

رجوا من لدنا السلم إذ فات حينه … وإن الذي يرجو المحال لواهم

أبوا أن يكف المشرفيات حلمها … أفالآن لما استجهلتها الملاحم

أسلمًا وفي البيداء عاوٍ من الطوى … وفي الجو عافٍ يطلب القوم حائم

علينا لكل ذمةٌ لا تضيعها … وعهدٌ على ما يحدث الدهر دائم

تواصوا به الآباء حتى إذا مضوا … توارثه منا الأباة القماقم

وما عاب عهد العرب في الناس عائبٌ … ولا لامهم يومًا على الغدر لائم

ولا جاورتهم منذ كانوا مسبةٌ … ولا فارقتهم منذ حلوا المكارم

هم الناس لا ما تنكر العين من قذىً … وتوشك أن تنشق منه الحيازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت