تمشي العصور الشم بين صفوفها … والأرض ترجف والملوك تحيد
والشعب يسمع خاشعًا في موقفٍ … يعلو لبنتاؤر فيه نشيد
فرعون يصغي في مظاهر عزه … والجند حول لوائه محشود
فيجل شاعره ويكرم قومه … ويعلم الشعراء كيف تجيد
الملك عالٍ والمواكب فخمةٌ … وسنا الحضارة واسعٌ ممدود
والناس شغلٌ والبلاد رعايةٌ … والعيش مجدٌ والفنون خلود
والنيل خصبٌ في القرى متدفقٌ … والزرع منه قائمٌ وحصيد
مصر الخزائن في ولا ية يوسفٍ … والعالمون قوافلٌ ووفود
تعطي فتحتفل البلاد وتحتفي … أممٌ عليها بالحياة تجود
أبناء يعقوبٍ حيال عزيزها … يشكون ما جنت الخطوب السود