لقد طلبت على يدك الرعايا … طريف الخير والشرف التلادا
فخذها في قويمٍ من حياةٍ … تكون لها قوامًا أو عتادا
وحصنًا ترتمي نوب الليالي … هوالك عن ذراه أو تفادى
أقم منآدها واشدد قواها … وجاهد في سياستها جهادا
وإما رام جاهلها فسادًا … وزيغًا عن سبيلك وابتعادا
فأرجعه إليك فإن أسمى … خلالك أن تكون لنا معادا
وعودنا خلال الخير إني … رأيت الخير والشر اعتيادا
وما شغف المسود بمثل خلقٍ … يكون لدى المسود مستجادا
وللأخلاق بالأمم انتقالٌ … تدانى الحين منها أم تمادى
فهذي في مجاهلها تردى … وهذي في معالمها تهادى