ويأبى احتمال الضيم من لا يطيقه … فينكب أو ينفى من الأرض صاحبه
ورب شهيدٍ يضحك الحوت حوله … ويندبه أخدانه وأقاربه
مساوئ لو يدري الإمام خفيها … لظل وما يرقا من الدمع ساكبه
بأي مجنٍ يمنع الملك ربه … ومانعه عادٍ عليه فسالبه
رعى الله قومًا أنهضوا عاثر المنى … وصانوا حمى عثمان فارتد طالبه
وحيا الإمام المرتضى وأعزه … ولا زال أفق الملك تزهى كواكبه