الصفحة 6717 من 66522

لولا مواضيه والأهوال محدقةٌ … بالملك أصبح في أيدي العدى سلبا

تألبوا يحسبون الليث قد وهنت … منه القوى فرأوها قوةً عجبا

لا يملكون لها ردًا إذا انبعثت … ولا يطيقون إلا الموت والهربا

صونوا الهلال وزيدوا مجده علمًا … لا مجد من بعده إن ضاع أو ذهبا

أعزه الفاتح الغازي وأورثه … بأسًا يرد على أعقابها النوبا

أبو الخلائف ذو النورين مورثنا … ملك الهلال وهذا المجد والحسبا

نوم القواضب في أغمادها سفهٌ … وإنما يحذر الرئبال إن وثبا

يا تاج عثمان إن اليوم موعدنا … فجدد العهد والق الحب والرغبا

لو ضاع عهدك أو حام الرجاء بنا … على سواك لقينا الحين والعطبا

لكن ألذ عهود القوم أحدثها … وأصدق الحب حبٌ يصدع الريبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت