لولا مواضيه والأهوال محدقةٌ … بالملك أصبح في أيدي العدى سلبا
تألبوا يحسبون الليث قد وهنت … منه القوى فرأوها قوةً عجبا
لا يملكون لها ردًا إذا انبعثت … ولا يطيقون إلا الموت والهربا
صونوا الهلال وزيدوا مجده علمًا … لا مجد من بعده إن ضاع أو ذهبا
أعزه الفاتح الغازي وأورثه … بأسًا يرد على أعقابها النوبا
أبو الخلائف ذو النورين مورثنا … ملك الهلال وهذا المجد والحسبا
نوم القواضب في أغمادها سفهٌ … وإنما يحذر الرئبال إن وثبا
يا تاج عثمان إن اليوم موعدنا … فجدد العهد والق الحب والرغبا
لو ضاع عهدك أو حام الرجاء بنا … على سواك لقينا الحين والعطبا
لكن ألذ عهود القوم أحدثها … وأصدق الحب حبٌ يصدع الريبا