نصبت السمع ثم بعثت طرفي … وراء الباب أعترف الوجوها
رأيت الهول ينبعث ارتجالًا … فتنصدع القلوب له يديها
رأيت البؤس يركض في جلودٍ … يجانبها النعيم ويحتميها
رأيت نيوب ساغبةٍ تلوى … كأمثال الأراقم ملء فيها
تريد طعامها والبيت مقوٍ … فتوشك أن تميل على بنيها
مواليها اصدعوا الأزمات عنها … فإن العجز ألا تصدعوها
فأين المصلحون ألا حفيٌ … بمصر من النوائب يفتديها
مواليها اصدعوا الأزمات عنها … كفاها ما تتابع من سنيها
مواليها اصدعوا الأزمات عنها … فقد صدعت مناكب مترفيها
رعينا الجدب في تلعات مصرٍ … وخلينا الرياض لمرتعيها