على ملةٍ من شعاع الضحى … يضاحكها الرونق المعجب
يجاوره أدبٌ ساطعٌ … كما جاور الكوكب الكوكب
فيا نيل أنت الهوى والحياة … وأنت الأمير وأنت الأب
ويا نيل أنت الصديق الوفي … وأنت الأخ الأصدق الأطيب
وأنت القريص الذي أقتفي … فيزهى به الشرق والمغرب
ولولاك تعذب للشاربين … لما ساغ مورده الأعذب
فإن أورث الخصب هذي العقول … فمما تعلمني تخصب
وإن أنا أطربت هذي النفوس … فصوتك لا صوتي المطرب
تسيل فتندفق الرائعات … وتجري فتستبق الجوب
قوافٍ يقود بها الحادثات … فتىً لا يقاد ولا يجنب