يتسابقون إلى منازلها العلى … يتفيأون الخير والإنعاما
تتأجج النيران خلف صفوفهم … ويرون جنات النعيم أماما
لا يملكون إذا الكماة تدافعت … في غمرةٍ خورًا ولا استسلاما
يرجون رضوان الإله لأنفسٍ … يحملن أعباء الجهاد جساما
رفعوا بحد السيف دين هدايةٍ … لولا جليل صنيعهم ما قاما
في كل معتركٍ يضج به الردى … ويظل في أنحائه يترامى
سالت به غزر الدماء جداولًا … وتجمع الشهداء فيه ركاما
لا تثبت الأسوار حين تقيمها … إلا إذا كانت دمًا وعظاما
والناس لولا ما يجيء كبارهم … لم يدركوا بين الشعوب مراما