كشف الكتاب عن المحجة فانظروا … وأرى المحجة عندكم أن تصدفوا
لوذوا بأروع ما تخاف نفوسكم … إن الكتاب على النفوس لأخوف
إن الذي قهر الجبابر ما له … مثل يعد ولا شبيه يوصف
يزجي أساطيل القضاء سطوره … وتقود خيل الله منه الأحرف
ولربما ركب المجرة فاعتلى … وهوى المنيف على العباب المشرف
حصن يلوذ الدين منه بجانبٍ … عزريل مرتقبٌ عليه يرفرف
تشقى الجواء بما يذيب من القوى … وتضيق بالمهج التي يتلقف
ما بين وثبة ثائرٍ ونكوصه … إلا مجالٌ للحماة وموقف