أجل الملوك الصيد في الفضل رتبةً … وأقوم رأيًا في الخطوب وأحزم
له عزماتٌ ماضياتٌ متى ترم … مرامًا تحاماها القضاء المحتم
يبيت الدجى يرعى الرعايا بفكرةٍ … حكت منه طرفًا كالئًا ما يهوم
هو المرتجى للملك يحمي ذماره … ويدحر عنه المعتدين ويدحم
ورأيٍ له أمضى غرارًا ومضربًا … من السيف لا ينبو ولا هو يكهم
تغض به هام الأعادي إذا عتت … وتجذم أسباب العوادي وتخذم
أمولاي رحماك التي أنت أهلها … فحتى متى نبدي الشكايا ونكتم
يصرح بالشكوى لعلياك معشرٌ … ويخشى الأعادي معشرٌ فيجمجم
أمضت جراحات الخطوب قلوبنا … وليس لها في غير كفيك مرهم
أما للشياطين التي قد تمردت … بأرضك شهبٌ من سمائك رجم