الصفحة 6608 من 66522

لقد كان يرعاه رجالٌ أعزةٌ … بهم من صروف الدهر كان احتماؤه

همو ضاربوا عنه فصانوا ذماره … بصارم عزمٍ ما يرد مضاؤه

بني وطني لا تسخطوه عليكمو … فليس سواءً سخطه ورضاؤه

بني وطني خلوا التخاذل إنه … بلاؤكمو يجتاحكم وبلاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت