البحر:
طويل تفدِّيك يا مَكسُ الجيادُ الصَّلادِمُ … وتفدي الأُساةُ النُّطْسُ مَن أَنت خادم
كأَنكَ إن حاربتَ فوْقكَ عنترٌ … وتحتَ ابن سينا أَنت حين تسالِمُ
ستجزى التماثيلَ التي ليس مثلها … إذا جاءَ يومٌ فيه تُجزَى البهائِم
فإنك شمسٌ ، والجيادُ كواكبٌ … وإنك دينارٌ ، وهنَّ الدراهم
مثالٌ بساحِ البرلمانِ منصبٌ … وآخرُ في بارِ اللوا لك قائم
ولا تظفرُ الأَهرامُ إلا بثالثٍ … مزاميرُ داودٍ عليه نواغمُ
وكم تدَّعي السودانَ يا مكس هازلًا … وما أَنت مُسْوَدٌّ ، ولا أَنت قاتم
وما بكَ مما تُبصرُ العينُ شُهبةٌ … ولكن مشيبٌ عجلته العظائم
كأنك خيلُ التركِ شابت متونها … وشابت نواصيها ، وشاب القوائم
فيا ربَّ أيامٍ شهدتَ عصيبةٍ … وقائعُها مشهورةٌ والملاحِم !