البحر:
هزج لكم في الخطِّ سيَّارَهْ … حديثُ الجارِ والجارهْ
أوفرلاندُ ينبيكَ … بها القُنْصُلُ طَمَّارَه
كسيَّارةِ شارلوتْ … على السَّواقِ جبَّارَهْ
إذا حركها مالتْ … على الجنْبَيْنِ مُنْهَارَهْ !
وقد تَحْرُنُ أَحيانًا … وتمشِي وحدَها تارَهْ
ولا تشبعها عينٌ … مِنَ البِنزين فوَّارَهْ
ولا تروى من الزيتِ … وإن عامتْ به الفاره
ترى الشارعَ في ذُعْرٍ … إذا لاحَتْ من الحاره
وصِبْيانًا يَضِجُّونَ … كما يَلقَوْن طَيَّاره
فقد تمشي متى شاءتْ … وقد ترجِعُ مُختاره